في مؤتمر ميونخ للأمن، بدا واضحًا أن الحلفاء على جانبي الأطلسي لم يعودوا ينظرون إلى العالم والمصالح من منظور واحد. ويظهر تباين حاد في الأولويات بين أوروبا والولايات المتحدة.