باتت القارة الإفريقية في قلب صراع نفوذ دولي متصاعد، في ظل انحسار النفوذ الاستعماري التاريخي أو الوجود التقليدي للدول الأوروبية. في المقابل، يتصاعد النفوذ الصيني بشكل ملحوظ عبر الشركات التجارية والبنى التحتية.